حضور لافت لكتاب «دين الفطرة» في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026م/المرابط ولد محمد لخديم

     الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل
الخيرات والبركات، وبتوفيقه تتحقق المقاصد والغايات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    تشرفتُ مؤخرًا بتلقي صورة من دار المعراج بدمشق لكتابي «دين الفطرة: استنطاق الرياضيات والفيزياء بلغة إنسانية»، المعروض حاليًا ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، إلى جانب كتابي الآخر «معرفة الله: دلائل الحقائق القرآنية والكونية»، الصادر عن دار وحي القلم، والحاصل على جائزة شنقيط للدراسات الإسلامية سنة 2003م.
     ويُعد هذا الحضور الثاني لكتابي في معرض الدوحة، بعد مشاركاته السابقة في عدد من المعارض العربية والأوروبية والأمريكية والآسيوية، وهو ما أسهم في توسيع دائرة الاهتمام الأكاديمي والفكري به، ودفع عددًا من الجامعات والشخصيات العلمية إلى التوصية بترجمته إلى لغات عالمية متعددة.
     وفي هذا السياق، أبدت مؤسسة ADAMKADA للترجمة والنشر في باكستان استعدادها لترجمة الكتاب ونشره باللغتين الإنجليزية والأردية، بما يفتح أمامه آفاقًا معرفية وثقافية أوسع، ويعزز حضوره في الساحات الفكرية الدولية.
      ونظرًا لما يواجهه المؤلف من صعوبات في تسويق ونشر الأعمال الفكرية بصورة مستمرة، فإنني أتطلع إلى دعم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والوزير الأول المختار اجاي لهذا المشروع الفكري والثقافي، لما يمكن أن يحققه من حضور علمي وثقافي لموريتانيا على المستوى الدولي، خاصة بعد أن أصبح الكتاب مرجعًا في عدد من الجامعات العربية والدولية، ونال إشادات من أكاديميين ومفكرين بارزين.
ومن أبرز الشهادات العلمية التي حظي بها الكتاب:
     الأستاذ الدكتور: محمد المختار ولد أباه – جامعة شنقيط العصرية رحمه الله: «عمل يعيد الصلة بين العقل والإيمان في عصر الشك المادي.»
   الدكتور: سمير الحفناوي – اتحاد المفكرين العرب: «ينبغي ترجمته ليكون جسرًا للحوار الحضاري.»
    الأستاذ الدكتور: أحمدو ولد محمد محمود – مدير مشروع دكتوراه الفيزياء بجامعة نواكشوط: «براعة فريدة في توظيف الفيزياء لخدمة التأمل الروحي.»
سماحة الشيخ الدكتور: أمين العثماني – الأكاديمية الهندية، دلهي: «جدير بأن يُدرّس في كليات الفكر الإسلامي.»
   الدكتور: سيدي أحمد ولد الأمير – مركز الجزيرة للدراسات: «ركيزة فكرية في زمن الشك والعدمية.»
   الدكتور: طه حسين الجوهري – جامعة مينيسوتا الولايات المتحدة الأمريكية: «يجسر بين الوحي والعلم بلغة إنسانية عقلانية.»
   الأستاذ الدكتور: محمد سيديا ولد خباز – مدير المدرسة العليا للتعليم رئيس جامعة نواكشوط سابقا: «يربط بين العلم والفلسفة والدين لإثبات الفطرة وإعجاز القرآن.»
   الدكتور: عبد الجبار الرفاعي – المفكر العراقي:
«يعيد للغة والعدد وظيفتهما الوجودية وينقد الحداثة بروح إنسانية متوازنة.»
مبررات ترجمة الكتاب ونشره عالميًا:
    يستند ترجمة الكتاب ونشره إلى جملة من المبررات العلمية والحضارية، من أبرزها:
فتح آفاق للتعاون الأكاديمي مع جامعات ومراكز بحثية عالمية، مثل Harvard University وUniversity of Oxford وUniversity of Cambridge وStanford University.
تلبية الحاجة إلى خطاب علمي وروحي يربط بين معطيات العلم الحديث والرؤية القرآنية.
تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام عبر تقديمه بلغة عقلانية وإنسانية معاصرة.
الاستجابة للاهتمام الغربي المتزايد بمفهوم «دين الفطرة»، والذي غالبًا ما يُتناول من منظور غير إسلامي.
تقديم خطاب علمي وروحي معاصر يربط بين العلم الحديث والرؤية القرآنية.
الإسهام في بناء فضاءات للحوار العالمي حول العقل والفطرة والوحي.
تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام عبر طرح إنساني عقلاني متوازن.
سد الفجوة بين الخطاب الديني والخطاب العلمي المعاصر.
تعزيز الحضور الفكري والثقافي الموريتاني على الساحة الدولية.
التعريف بالكتاب:
العنوان: «دين الفطرة: استنطاق الرياضيات والفيزياء بلغة إنسانية»
المؤلف: المرابط ولد محمد لخديم
الطبعة الأولى: الأكاديمية الهندية – دلهي (2010)
الطبعة الثانية: دار المعراج – دمشق / بيروت (2014)
عدد الصفحات: نحو 400 صفحة
حالة النشر: نفدت الطبعتان خلال فترة وجيزة.
الفكرة العامة للكتاب
     يحاول الكتاب تقديم رؤية فكرية تجمع بين الدين والعلم والفلسفة، انطلاقًا من مفهوم الفطرة الإنسانية باعتبارها مرجعًا معرفيًا أصيلًا يقود الإنسان إلى الحقيقة.
كما يسعى إلى تأسيس خطاب إسلامي عقلاني وإنساني يعيد التوازن بين العقل والإيمان، ويقرأ الرياضيات والفيزياء والعلوم الحديثة في ضوء القيم الحضارية الإسلامية.
   ومن أبرز المحاور التي تناولها الكتاب:
الفطرة والبحث عن الحقيقة.
العلاقة بين الدين والحداثة.
الفلسفة والفيزياء ونقد النزعة المادية.
الرياضيات بوصفها لغة للتوازن الكوني.
العلاقة بين العقل والفطرة.
النظام العالمي وصدام الحضارات.
خصوصية الحضارة الإسلامية وأبعادها العلمية والأخلاقية.
رسالة الكتاب
      إن كتاب «دين الفطرة» ليس مجرد مؤلف فكري، بل هو مشروع حضاري يسعى الى مصالحة الإنسان مع فطرته، وبناء رؤية إنسانية متوازنة تستلهم القيم الإسلامية وتستفيد من منجزات العلم الحديث، في محاولة للإجابة عن الأسئلة الوجودية الكبرى المتعلقة بالإنسان والكون والمصير.
    ويطمح إلى الإسهام في تجديد الخطاب الإسلامي على أسس عقلية وإنسانية، تقوم على حداثةٍ متجذّرة في الأصالة، ومعاصرةٍ منفتحة على التراث، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والتعريف بالفكر الموريتاني المعاصر في الفضاءات الأكاديمية والثقافية الدولية.

شاهد أيضاً

عين الصحراء… حين اكتشفتُ أن العالم يقرأ أرضي أكثر مني!/المرابط ولد محمد لخديم

   طالعتُ، وأنا على سفر، مقالًا نشره موقع البيان بعنوان: “50 كيلومترًا من الغموض… هل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *