ذكرى جائزة شنقيط..2003م.

 

    تمرّ السنوات، لكن هذه الصورة لا تتقدّم في العمر؛ بل تزداد إشراقًا في الذاكرة. يوم جائزة شنقيط 2003م، حين      كانت اللحظة تتسع لكل شعور: فرحًا، رهبة، وامتنانًا صادقًا.

    ساعة من الزمن تبدو قصيرة، لكنها تحمل في طياتها عمرًا كاملًا من المعنى والوفاء.

   رحم الله من رحل عنا، وبارك في أيام من بقوا، ليظلوا حراسًا لذكرياتٍ تشبه النور في عتمة الزمن.

شاهد أيضاً

فتح باب الترشحات لجائزة شنقيط 2026م

     اعلن مجلس جائزة شنقيط عن فتح باب الترشحات لدورة 2026، لتكريم الأبحاث والأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *