ذكرى جائزة شنقيط..2003م.

 

    تمرّ السنوات، لكن هذه الصورة لا تتقدّم في العمر؛ بل تزداد إشراقًا في الذاكرة. يوم جائزة شنقيط 2003م، حين      كانت اللحظة تتسع لكل شعور: فرحًا، رهبة، وامتنانًا صادقًا.

    ساعة من الزمن تبدو قصيرة، لكنها تحمل في طياتها عمرًا كاملًا من المعنى والوفاء.

   رحم الله من رحل عنا، وبارك في أيام من بقوا، ليظلوا حراسًا لذكرياتٍ تشبه النور في عتمة الزمن.

شاهد أيضاً

المقاومة في ثوبها الرقمي: فيلمٌ يعيد رسم ملامح تاريخنا البطولي؛/المرابط ولد محمد لخديم

      في كل عام أكتب عن المقاومة وأحداثها، وخاصة مقاومة آدرار، نظرًا لندرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *