ذكرى جائزة شنقيط..2003م.

 

    تمرّ السنوات، لكن هذه الصورة لا تتقدّم في العمر؛ بل تزداد إشراقًا في الذاكرة. يوم جائزة شنقيط 2003م، حين      كانت اللحظة تتسع لكل شعور: فرحًا، رهبة، وامتنانًا صادقًا.

    ساعة من الزمن تبدو قصيرة، لكنها تحمل في طياتها عمرًا كاملًا من المعنى والوفاء.

   رحم الله من رحل عنا، وبارك في أيام من بقوا، ليظلوا حراسًا لذكرياتٍ تشبه النور في عتمة الزمن.

شاهد أيضاً

لماذا نحتفل بمولد الهادي صلى الله عليه وسلم؟/المرابط ولد محمد لخديم

    مع إشراقة يوم الأربعاء 12 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 26 أغسطس 2026م، تحل …